أَنْهَى مَسْؤُولُو فَرِيقٌ الدَّاخِلِيَّة ، مَلْف الْمَيركاتو الشَّتْوِيّ بَعْد غَلْقِ بَابٍ الْقَيْدِ الَّذِي امْتَدّ حَتَّى السَّادِسُ فِي شَهْرِ فِبْرَايِرْ الْجَارِي مِنْ قِبَلِ اتِّحَاد الْكُرْه.

وَنَجَح فَرِيق الدَّاخِلِيَّة فِي التَّعَاقُدِ مَعَ 8 صَفَقَات ، وَهُمْ : شَرِيف دَابَّو وَ حَمْزَة مَجْدِي و أَدْهَم حَامِد و زِيَاد طَارِق وَ مُحَمَّدٍ سَامِي كَالْوُشَا وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ و مَحْمُود أَوْكَأ وَ عَبْدٍ الرَّحْمَن صَمِيده.

بَيْنَمَا رَحَلَ

كَمَا تُخْلَى الدَّاخِلِيَّة عَنْ خِدْمَات 7 لَاعِبِين وَهُمْ : مُحَمَّدُ نُجِيب و مَحْمُودْ عَبْدَ الْعَزِيزِ وَ عَبْدٍ الْعَزِيز السَّيِّدِ وَ مَحْمُود الزَّنفلي وَ مَهَابّ يَاسِر وَ مُحَمَّدٍ عَطْوَة و مَحْمُود مَنْصُورٍ.

كَشَفَ عُثْمَان الدُّسُوقِيّ ، الْمُشْرِفِ عَلَى فَرِيقٍ الدَّاخِلِيَّة ، فِي انْتِقَالِ الثُّنَائِيّ مَهَابّ يَاسِرٍ إلَى فَرِيقٍ الزَّمَالِك ، وَمَحْمُود الزَّنفلي إلَى فَرِيقٍ الْأَهْلِيِّ فِي الْمَيركاتو الشَّتْوِيّ الْجَارِي.

وَقَال الدُّسُوقِيّ فِي تَصْرِيحَاتٍ عَبَّر إذَاعَة أُون سُبُّورت أُفٍّ أَمْ مَعَ الْإِعْلَامِيّ خَالِد الْغَنُدُور ، " مَهَابّ يَاسِر لَاعِب جَيِّد وَسُنَّة صَغِير سَيَكُون أَضَافَهُ فِي الزَّمَالِك ، وَأَتَمَنَّى أَنْ يَسْتَوْعِبَ الضَّغْط الجَمَاهِيرِيِّ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهِ ، وَاللَّاعِب بَيْع نِهَائِيّ".

وَأَضَاف ، "لَدَيْنَا الْحَارِس الثَّانِي مَجْدِي ، وَرَمَضَان بَعْد ابْتِعَاد الزَّنفلي إلَى الْأَهْلِيِّ ، وَنَسْعَى لِلتَّعَاقُد مَعَ حَارِسٍ ثَالِث وَنَبَّحث فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ وَنَبَّحث الطَّلَبَات وَكُلّ الْأُمُور ، وَإِلَّزنفلي إعَارَةُ بِنِيَّة الْبَيْعِ إلَى الْأَهْلِيّ.

وَاخْتَتَم قَائِلًا ، "الدَّاخِلِيَّة مِنْ الْأَنْدِيَة الْقَلِيلَةِ الَّتِي مُنِحَتْ لَاعِبِيهِا 40% مِنْ الْمُسْتَحِقَّاتِ فِي الْمَوْسِمِ الْجَارِي ، وَوَضَعْنَا حَدًّا أَقْصَى لِأَيّ لَاعِب ، وَالْأَهْلِيّ عَرَضَ عَلَيْنَا حَارِسًا نَاشِئًا لَكِنَّنَا نُرِيد لَاعِبًا صَاحِب خَبَرُات".